ابن بري : وجه مموّه : أي مزين بماء الشباب .
قال رؤبة :
لما أرتني خلق المموه
والموهة : ترقرق الماء في وجه الشابة . وموهة الشباب : حسنه وصفاؤه . وكلام عليه موهة : أي حسن وحلاوة . وماه الشيء بالشيء : خلطه .
وموّه عليه الخبر : إذا أخبره بخلاف ما سأله عنه .
وحكى اللحياني عن الأسدي : آهة وماهة . قال : الآهة الحصبة والماهة الجدري .
وقال في فقه اللغة « 1 » في تقسيم خروج الماء وسيلانه من أماكنه : من السحاب سح من الينبوع نبع إلى أن قال من العين انسكب من الجرح ثعَّ .
وينبغي أن نلتفت بادئ ذي بدء إلى التفريق بين السائل وغيره . فقد قالوا : إنك إذا أدخلت فيه إصبعك وأخرجته ، فلم يبق فيه أثر ، بمعنى امتلاء المكان فوراً ، فهو سائل وإن كان فيه أثر مهما كان قليلًا ، أو كان امتلاؤه بطيئا فهو جامد . ومعه فالسوائل بهذا المعنى يمكن تقسيمها إلى عدة أقسام :
أولًا : الماء الطبيعي القابل للشرب .
ثانياً : الماء غير القابل للشرب ، كماء البحر أو المياه المعدنية .
ثالثاً : السوائل التي تكون كثافتها وقوامها مشابهة للماء ، بحيث لا يفرق بالنظر العرفي بينهما كماء العنب بعد تنقيته من كل الجزئيات المرئية فيه .
وكذلك الدمع .
رابعاً : السوائل التي تكون أكثف قواماً من الماء بطبعها ، كبعض الأدوية والدبس .
يبقى بعد هذا أنواع أخرى ممَّا يطلق عليها الماء ليست من السوائل .
كما يلي ، إلَّا أننا نذكر بالتسلسل السابق .
خامساً : الثلج وهو الماء المتجمد بالبرد .
هامش
« 1 » فقه اللغة ص 285 .