پرش به محتوای اصلی

ما وراء الفقه — صفحه 391

پدیدآورندگان:

ص۳۹۱
حراما حتى وإن كان مطابقا للواقع في علم الله تعالى . فهو جزما همة نحو الحرام وجرأة عليه سبحانه . ولكن قد يقال : أن جزم الفقيه بحرمته مع كونه مطابقا للواقع ، محل المناقشة لأن الاحتياط حكم طريقي وليس حكما نفسيا . وعلى أي حال فهو جرأة على الحرام بغض النظر عن كونه حراما واقعيا .