بعض . علم . ولا يجوز وقوعه في القرآن .
وقال في مورد آخر « 1 » : ولا تفخّم اللام إلَّا في كلمة واحدة هي لفظ الجلالة . وهذا عند حفص وبقية القراء عدا ورش فإنه يفخّم اللام في لفظ الجلالة وفي غير لفظ الجلالة عندما يأتي قبلها حرف إطباق . نحو ( ظلوا .
من أظلم . الصلاة . مصلى . الطلاق . طلقتم ) . أقول : ولا شك في سماجة تضخيم اللام في هذه الموارد وعدم عرفيتها .
وقال في مورد آخر « 2 » : ومن الإقلابات الشائعة على السنة العامة إقلابهم الدال على الجيم في قراءة * ( لَقَدْ جاءَكُمْ ) * . وإقلاب الدال إلى ذال في قوله * ( ولَقَدْ ذَرَأْنا ) * . والدال إلى شين مثل * ( قَدْ شَغَفَها ) * .
وقال في مورد آخر « 3 » : والأولى النطق بالحرف على غير هيئة التشديد الذي أسموه بالانفجار الصوتي أو النبرة القوية الذي يؤدي إلى خلخلة في الصوت وبشاعة في النطق ، مما تنزه عنه اللغة العربية ذات الجرس اللفظي المتزن .
قال « 4 » : ومن الخطأ كذلك ما يقع فيه بعض القراء المصريين من كسر حروف القلقلة بدل تسكينها . مثل قولهم سبحان بدل سبحان . وقد كان بدل قد كان .
أقول : إلى غير ذلك من موارد السماجة التي يأتي بها المبالغة في تطبيق قواعد التجويد . فلعل الفتوى بكراهتها أولى . ولكن في الحدود الاعتيادية من هذه القواعد ، مع المطابقة للذوق السليم ، يمكن أن يقال : بأنه تحسين مندرج في كبرى الاستحباب ولكن الفتوى بوجوبه ، مما لا وجه له .
وهذا يكفي في مناقشة علم التجويد فقهيا ، بدون حاجة إلى الدخول في تفاصيل قواعده .
هامش
« 1 » المصدر : ص 104 .
« 2 » المصدر : ص 101 .
« 3 » المصدر : ص 92 .
« 4 » المصدر : نفس الصفحة .