ترفع ويذكر فيها اسمه ) ( 1 ) سئل : أي بيوت هذه ؟ فقال صلى الله عليه وآله
وسلم : " بيوت الأنبياء " ، قال أبو بكر : يا رسول الله ، هذا البيت منها ؟ - يعني
بيت علي وفاطمة - قال صلى الله عليه وآله وسلم : " نعم ، من أفاضلها " ( 2 ) .
وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال : " نحن بيت النبوة ، ومعدن الحكمة ، أمان
لأهل الأرض ، ونجاة لمن طلب " ( 3 ) .
وقال الإمام الحسين عليه السلام : " إنا أهل بيت النبوة " ( 4 ) .
المبحث الثاني
أهل البيت في آية التطهير
المراد بآية التطهير قوله تعالى : ( . . . إنما يريد الله ليذهب عنكم
الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) ( 5 ) .
ولقد أكدت مصادر الحديث والتفسير على أن المراد من أهل البيت الذين نزلت فيهم هذه
الآية هم : محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وعلي بن أبي طالب ، وفاطمة
الزهراء ، والسبطان الحسن والحسين ( صلوات الله عليهم أجمعين ) .
هامش
1 ) سورة النور : 24 - 36 .
2 ) الدر المنثور 5 : 50 . وروح المعاني - الآلوسي 18 : 174 . وشواهد التنزيل 1 :
567 - 568 .
3 ) نثر الدرر 1 : 310 .
4 ) مقتل الإمام الحسين - الخوارزمي 1 : 184 ، مكتبة المفيد - قم . واللهوف في قتلى
الطفوف - ابن طاووس : 10 ، مكتبة الداوري - قم .
5 ) سورة الأحزاب : 33 - 33 .