يرمونَ المحصنات " . والرّمى : نزوعك من بلدٍ إلى بلد قال ذو الرمة :
وأرمِي إِلى الأرض التي من ورائكم * لترجعَنى يوماً إليك الرَّواجعُ
وأنشد لزهير :
عَفا من آلِ ليلى بطنُ ساقٍ * فأكثبةُ العجالز فالقصيمُ
عجلز : اسم كثيب ، فجمعه بما حوله . وتجمع العرب الشيء وإن كان واحداً قال أبو ذؤيب :
فالعين بعدهم كأنَّ حداقَها * سملتْ بشوكٍ فهي عورٌ تدمعُ
وقال آخر :
* تمدُّ للمشْي أوصالاً وأصلابا *
فجمعه بما يلفُّه .
المصون في الأدب — صفحة 85
مساهمون: أبي أحمد حسن العسكري
ص٨٥