تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصون في الأدب — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
كتب إسماعيل بن صبيح إلى بعض الرؤساء : " في شكر ما تقدَّم من إحسان الأمير شاغلٌ عن استبطاءِ ما تأخَّر منه " . فأخذه أحمد بن يوسف فكتب إلى بعضهم : " أحقُّ من أثبت لك العذرَ في حال شغلكَ من لم يخلُ ساعةً من برِّك وقت فراغك " . ثم أخذه من أحمد بن يوسف سعيدُ بن حميد فكتب : لست مستقلاً بشكر ما مضى من بلائك فأستبطئ درك ما أؤمّل من مزيدك . ثم أخذه حمد بن مهران فكتب في فصل : " ولئن تعذّرتْ حاجتي قبلك لطال ما تيَّسَر لي أمثالها عندك . ولستُ أجمع إلى العجز عن شكر ما أمكنَ التسُّرع إلى الاستبطاءِ فيما تعذّر " . أخذ هذا كلُّه من قول علي بن أبي طالب صلى الله عليه : " لا تكوننَّ كمن يعجز عن شكر ما أوتيَ ويبتغي الزيادةَ فيما بقي