صفر الثِّياب كأنَّ الروض ألبسها * من زُهرة النبت ألوانَ الدَّنانير
وقال محمد بن أحمد العلوي في غير هذا المعنى ، وأخذه من العباس بن الأحنف :
أترجّة قد أتتك بحتا * لا تقبلَنْها وإن سُررتا
لا تهوَ أترجّةً فإنّي * رأيت منكوسها هجرتا
ابن الرومي في صلعة :
يجذب من نقرته طرّةً * إلى مدى يقصُر عن نيله
فوجهه يأْخذ من رأسه * مثل نهار الصّيف من ليله
المصون في الأدب — صفحة 56
مساهمون: أبي أحمد حسن العسكري
ص٥٦