تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصون في الأدب — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣
قد رأيناك ليس تفرقُ في الأش * عار بينَ الأرواحِ والأجسام قال : وحدّثني أبو أحمد عن أبيه عن إسحاق قال : كان إدريس بن سليمان بن أبي حفصة ، أخو مروان ، ينشد الشعرَ الجيّد لنفسه ثم يقول : يا أبا محمد ، قول الشِّعر أشدّ من قضم الحجارة على من يعلمه ! وهو القائل : وأنفى الشعرَ لو يلقاه غيري * من الشُّعراء ضنّ بما نفيتُ قال أبو أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد : سرق إدريس بن سليمان هذا القول من قول الفرزدق : أنا عند العرب أشعرُ الناس ، ولربّما كان نزع ضرس أسهل على من قول بيت شعر قال أبو أحمد الحسن بن عبد الله : وأنشدني أبو أحمد يحيى بن علي :