فسئل العباس بن الحسن عنه فقال : إنّه أحسن من وفاءٍ بعد غدر ، ووصلٍ بعد هجر .
ومما استحسنه أبو نواس للعباس :
لا جزى الله دمعَ عينيَ خيراً * وجزى الله كلَّ خيرٍ لساني
نمَّ دمعي فليس يكتُم شيئاً * ووجدت اللسانَ ذا كتمانِ
كنتُ مثل الكتابِ أُخفِي طيٌّ * فاستدلّوا عليه بالعنْوانِ
أخبرني أبي رحمه الله قال : أخبرنا أحمد بن أبي طاهر قال : قال المأمون للعباس بن الحسن العلويّ : صف لي ينبع . قال : حوتها أصل عذقها ، وأصل عذقها في مسرح شائها .
وقد قال بعض الشعراء يصف الخورنق :
مكّاؤها غردٌ يجِي * بُ الوُرقَ من ورْشانها
المصون في الأدب — صفحة 222
مساهمون: أبي أحمد حسن العسكري
ص٢٢٢