پرش به محتوای اصلی

المصون في الأدب — صفحه 5

پدیدآورندگان:

ص۵
فلئن عفوتُ لأعفون جللاً * ولئن سطوتُ لأُوهنَنْ عَظمى قلت : وهي يكون الحسن إلا مثل هذا ، فما يعجبك أنت ؟ قال يعجبني والله قول ربيّعة بن دؤاب الأسديّ : إن يقتلوك فقد هتكتَ بيوتهم * بعتيبة بن الحارث بن شهابِ بأحبِّهم فقْداً إلى أعدائهِ * وأشدِّهم فقداً على الأصحابِ قال : فإذا هو لا يعجب من الشعر إلا بما وافق مذهبه قال أبو بكر : نقد الشعر وترتيب الكلام ، ووضعه مواضعه ، وحسن الأخذ ، والاستعارة ، ونفى المستكره والجاسي صنعةٌ برأسها ، ولا تراه إلى لمن صحّت
المصون في الأدب — صفحه 5 | أبي أحمد حسن العسكري / عبد السلام محمد هارون