فلئن عفوتُ لأعفون جللاً * ولئن سطوتُ لأُوهنَنْ عَظمى
قلت : وهي يكون الحسن إلا مثل هذا ، فما يعجبك أنت ؟ قال يعجبني والله قول ربيّعة بن دؤاب الأسديّ :
إن يقتلوك فقد هتكتَ بيوتهم * بعتيبة بن الحارث بن شهابِ
بأحبِّهم فقْداً إلى أعدائهِ * وأشدِّهم فقداً على الأصحابِ
قال : فإذا هو لا يعجب من الشعر إلا بما وافق مذهبه
قال أبو بكر : نقد الشعر وترتيب الكلام ، ووضعه مواضعه ، وحسن الأخذ ، والاستعارة ، ونفى المستكره والجاسي صنعةٌ برأسها ، ولا تراه إلى لمن صحّت
المصون في الأدب — صفحة 5
مساهمون: أبي أحمد حسن العسكري
ص٥