پرش به محتوای اصلی

المصون في الأدب — صفحه 163

پدیدآورندگان:

ص۱۶۳
ومروان قد دارت على رأْسه الرحَى * لإجرامه لا بلْ قليل الجرائم وأصبحتَ تجري سادراً في طريقهم * ولا تتّقى أشباه تلك النقائم تجرّدتَ للإسلام تعفو سبيله * وتُعري مطاهُ للُّيوث الضَّراغم فما زلتَ حتّى استنْصَرَ الدينَ أهلُه * عليكَ فعادوا بالسيوف الصوارم لحا الله قوماً رأَّسوك عليهم * وما زلتَ مرؤوساً خبيثَ المطاعم أقول لبسّامٍ عليه جلالةٌ * غدا أريحيا عاشقاً للمكارِم من الفاطميِّين الدُّعاةِ إلى الهدى * جِهازاً ومن يهديك مثل ابن فاطم