تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصون في الأدب — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
فزتَ بقِدح النَّدى على مهلٍ * وقصَّرتْ دون سَعيك العربُ يزيدُ أنت الربيعُ نأْمُلُه * يرجوك منّا ذو الأهل والعَزَبُ ابنُ ثلاثٍ وأربعينَ مضَتْ * لا ضَرَعٌ واهنٌ ولا ثلِبُ ولا بَطِرٌ إن تتابعَتْ نعمٌ * وصابرٌ في البلاء محتسِبُ أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد قال : أخبرنا الرياشي عن الأصمعي عن العلاء بن أسلم عن رؤبة بن العجاج قال : أتيتُ النّساّبة البكريّ وكان من أعلم العرب ، فقال لي : من أنت ؟ فقلت : ابن العجّاج . قال قصّرت وعرّفت ، ما أتى بك ؟ فقلت : طلبُ العلم . فقال : لعلك كقوم يأتوننا ، إن سكتنا لم يسألونا ، وإن حدّثناهم لم يفهموا عنّا . فقلت : أرجو ألاّ أكون منهم .