ويجعل هذا الجهد قرة عين لي ولوالدي بين يدي قسيم الجنة والنار وساقي
الحوض يوم حشر الخلائق سيدي ومولاي أمير المؤمنين ، وأن يعوض علينا بعافيته ونعيمه كل
ما تحملناه وما نتحمله من معاناة وقرارات التهديد والوعيد ! ! وفتاوى إهدار الدم ! ! إنه
نعم المولى ونعم المعين ( الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم
إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ) ( 1 ) وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
المهجر في 12 / 8 / 1997 .
الشيخ جلال الدين علي الصغير
دمشق - السيدة زينب ( ع ) ص . ب 625
هامش
( 1 ) آل عمران : 173 .