وسطا لتكونوا شهداء على الناس { قال : عدلا ليكونوا شهداء
على الناس قال : الأئمة ويكون الرسول شهيدا عليكم أقل : على الأئمة .
( 1 ) وكما في رواية بشارة المصطفى عن أبي أحمد يحيى بن يحيى المقري الفتى الظريف أقل :
وجدت في كتاب عمي الفضل فيما كتبه عن أبي منصور أحمد بن العباس ، عن أبيه ، عن الفضل
بن يحيى قال : سئل أبو جعفر محمد بن علي [ الجواد ] في حديث طويل إلى أن يقول : قلت :
فقوله : } وكذلك جعلناكم أمة وسطا لكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا {
قال : نحن الأمة الوسط ، ونحن شهداء الله على خلقه ، وحجته على أرضه . . إلى أن يقول :
قلت فقوله : } يا أبها الذي أمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون ،
وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم
هو سماكم المسلمين { قال : إيانا عنى ، نحن المجتبون ، ولم يجعل علينا في الدين من ضيق ، والحرد
أشد من الضيق ، } ملة أبيكم إبراهيم { قال : إيانا عنى خاصة } هو سماكم المسلمين من قبل { في
الكتب التي مضت } وفي هذا
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات : 102 ج 2 13 ح 4 .