إسماعيل بن بزيع ، عن علي بن النعمان ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي بصير ،
عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل ( وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء
على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا ) قال : نحن الشهداء على الناس بما عندنا من الحلال
والحرام ، وبما ضيعوا . ( 1 )
وبهذا العدد الكبير من صحاح الروايات ، يمكن جبر الكثير من الأخبار التي توصف
بالضعف ، خصوصا إذا ما كان المتن يتفق مع متون الصحاح بالضعف ، خصوصا إذا كان المتن
يتفق مع متون الصحاح في اللفظ أو في المعنى ، إما لإرسال ( 2 ) كما في روايات تفسير العياشي
حيث روى عن أبي بصير قوله : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : نحن نمط الحجاز ، فقلت :
وما نمط الحجاز ؟ قال : أوسط الأنماط إن الله يقول : ( وكذلك جعلناكم أمة وسطا ) قال : ثم قال :
إلينا يرجع الغالي وبنا يلحق المقصر . ( 3 )
هامش
( 1 ) مختصر بصائر الدرجات لسعد بن عبد الله : 65 .
( 2 ) ضعاف المراسيل ضعفت بسبب غياب بقية السند ، وهي لهذا لا يمكن أن تكذب أو ترد ، لوجود احتمال كبير في أن
يكون ما فقد من السند صحيحا .
( 3 ) تفسير العياشي 1 : 81 - 82 ح 111 .