وإن كان الواقع التحريفي لا يقصد هذا ، فهو أمر وأدهى ، فواقع يطرح أفكارا لها
صفة التخريب الشديد في بنية المذهب وهو لا يعلم ، إنما يضع نفسه في موضع التصرف
اللا مسؤول الذي ينبغي أن يدان ويشجب ! .
هذا وإن كان الاتجاه العام يظهر وبوضوح تام - كما يعرب نفس القائمين على هذا
التيار - أن تصرفات هذا الواقع تنم عن قصد ووعي كاملين ، وهو ما نعتقد به أيضا ! ! .
* * *
على أننا سنجد ومن خلال تحليل كلمات التحريفية جديدة في موضوع الكتاب
وغيره ، أن هناك اتجاها لتأسيس فهم عجيب لآيات القرآن ، أقل ما يقال عنه أنه
من عنده علم الكتاب ؟ — صفحة 16
مساهمون: الشيخ جلال الدين علي الصغير
ص١٦