إليه ، وإلى الله فقال : } يا
أيها الذين أمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة { . ( 1 )
وروى الراوندي أقل : أخبرنا جماعة منهم : السيدان المرتضى والمجتبى بنا الداعي
الحسني ، والأستاذان أبو جعفر وأبو القاسم ابنا كميح ، عن الشيخ أبي عبد الله جعفر ابن محمد
بن العباس ، عن أبيه ، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى ، عن أبيه ، عن سعد بن
عبد الله ، عن علي بن محمد بن سعد ، عن حمدان بن سليمان النيسابوري ، عن عبد الله بن
محمد اليماني ، عن منيع بن الحجاج ، عن الحسين بن علوان ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : إن الله
فضل أولي العزم من الرسل بالعلم على الأنبياء ، وورثنا علمهم وفضلنا عليهم في فضلهم ، وعلم
رسول الله ما لا يعلمون وعلمنا علم رسول الله ( ص ) فروينا لشيعتنا فمن قبله منهم فهو أفضلهم
أينما نكون فشيعتنا معنا وأقل ( ع ) : تمصون الرواضع ( الثماد ) ( 2 ) وتدعون النهر العظيم ؟ فقيل : ما
تعني بذلك ؟ قال : إن الله أوحى إلى رسول
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات : 236 ج 5 ب 1 ح 21 . والآية في المائدة : 35 .
- ما بين القوسين هو ما في رواية البصائر ، ولعلها النسب .
بصائر الدرجات : 248 ج 5 ب 5 ح 4 . والثماد : الماء القليل الذي يتجمع بعد المطر بحيث أنه لا تكون له مادة تنقب فيه .