الفصل الثاني
في
حد الكلام
وقد قيل إنه حديث النفس أو نطق النفس أو مدلول أمارات
وضعت للتفاهم وهو الأصح
ولعلنا نقول لا حد له كما ذكرنا في حد العلم إذ العبارات المنقولة
قاصرة على المعاني المعقولة
المنخول — Page 166
Contributors: الغزالي
P.166
Contributors: الغزالي