الحرب ان باشرتها * فلا يكن منك الفشل
واصبر على أهوالها * لا موت إلا بالأجل
وعلى رايته :
هذا علي والهدى يقوده * من خير فتيان قريش عوده
( خاتمة عليه السلام ) سلمان الفارسي عن النبي صلى الله عليه وآله قال : يا علي تختم بالعقيق تكن
من المقربين ، قال : يا رسول الله وما المقربون ؟ قال : جبرئيل وميكائيل ، قال : فبم
أتختم ؟ قال : بالعقيق الأحمر . ابن عباس وصعصعة وعائشة انه هبط جبرئيل على
رسول الله فقال : يا محمد ربي يقرؤك السلام ويقول لك البس خاتمك بيمينك واجعل
فصه عقيقا ، وقل لابن عمك يلبس خاتمه بيمينه ويجعل فصه عقيقا ، فقال علي :
يا رسول الله وما العقيق ؟ قال : العقيق جبل في اليمن ، والخبر مذكور في فضل الميثاق .
زياد القندي عن موسى بن جعفر عن آبائه ( ع ) قال النبي : لما كلم الله موسى بن عمران
على جبل طور سيناء اطلع على الأرض اطلاعة فخلق من نور وجهه العقيق وقال :
أقسمت على نفسي أن لا أعذب كف لابسك إذا توالى عليا بالنار . ابن عباس والسدي
كان لأمير المؤمنين ( ع ) أربعة خواتيم : ياقوت لنبله ، فيروزج لنصره ، حديد صيني
لقوته ، وعقيق لحرزه . صحيح البخاري ، وشمائل الترمذي عن عبد الله بن جعفر ،
وجامع البيهقي عن جابر وعن أنس ، وتختم عبد الرحمن السلمي عن ابن المسيب عن
زين العابدين عن أبيه ( ع ) وتختم محمد بن يحيى المحتسب عن هاشم بن عروة عن أبيه
عن عائشة ، وعن جعفر بن الزبير عن القاسم عن أبي أمامة ، وعن نافع عن ابن عمر ، وعن
أنس ، وعن جابر ، كلهم عن النبي انه كان صلى الله عليه وآله يتختم في يمينه . وزاد بعضهم في
الرواية وقبض والخاتم في يمينه ، وقال أبو أمامة : كان النبي يجعل خاتمة في يمينه .
عكرمة ، والضحاك عن ابن عباس : انه كان النبي يتختم في اليد اليمنى . شمائل الترمذي
وسنن السجستاني وتختم المحتسب : انه كان علي ( ع ) يتختم في يمينه . جامع البيهقي
كان ابن عباس وعبد الله بن جعفر يتختمان في يمينهما . الراغب في محاضراته : كان
النبي وأصحابه يتختمون في أيمانهم ، وأول من تختم في يساره معاوية . نتف أبي
عبد الله السلامي : ان النبي صلى الله عليه وآله كان يتختم في يمينه ، والخلفاء الأربعة بعده ، فنقلها
معاوية إلى اليسار وأخذ الناس بذلك ، فبقي كذلك أيام المروانية ، فنقلها السفاح إلى
اليمين فبقي إلى أيام الرشيد فنقلها إلى اليسار وأخذ الناس بذلك .
واشتهر ان عمرو بن العاص عند التحكيم سلها من يده اليمنى وقال : خلعت الخلافة
مناقب آل أبي طالب — صفحة 87
مساهمون: ابن شهر آشوب
ص٨٧