بسيفه ظهر الاسلام وهو يومئذ غلام ، ساد الأنام ، وكسر الأصنام ، وأطال القيام ،
وأكثر الصيام ، وأقل المنام ، وكسا الأيتام ، ونفى الاعلام ، وأفشى السلام ، وأطعم
الطعام ، وعلم الكرم اللئام ، واستعمل الاقدام ، واهتجر الاحجام ، وأعمل إلى قضاء
الحقوق الاقدام ، الهادي إلى دار السلام ، الداعي إلى دين الاسلام ، الصديق الأكبر
في الأنام ، والفاروق الأعظم بين الحلال والحرام ، لم يشرب المدام ، ولم يقرب الآثام ،
الدين القويم ، والقرآن العظيم ، المولى الرحيم ، النبأ العظيم ، الصراط المستقيم ،
الفاروق الأعظم ، والامام المحترم ، ما عبد صنما ، ولا استحل محرما ، بحر علم ، ووعاء
حكمة وحكم ، بطين من العلم ، منبع العلم ، ومستقر الحلم ، وقد جنيت ثمار النصر من
علمه ، والتقطت جواهر الكلم من قلمه ، ومدحه جبرئيل من قرنه إلى قدمه ، وتحرم
أهل الحرمين بحرمه ، أفصح العالمين بعد نبي الله كلاما ، والدهم في كل مقام خصاما ،
وأكرمهم للضيف اكراما ، وأقدم القرابة والصحابة إسلاما ومن أسمائه : المفلح ،
والمثل ، والمقدم ، والمؤمن ، والمتوسم ، والميمون ، والمبارك ، والمخاصم .
( النون )
أمير المؤمنين ، وإمام المسلمين ، وسيد الوصيين ، وفارس المسلمين ، وإمام العالمين ،
ونور المطيعين ، وراية المهتدين ، وقائد الغر المحجلين ، وحجة الله على العالمين ، وقاتل
الناكثين والقاسطين ، وزوج سيدة نساء العالمين ، ومبيد الشرك والمشركين ، وغيظ
المنافقين ، وصالح المؤمنين ، وأول السابقين ، وأفضل المجاهدين ، وخير الوصيين ،
وأحسن المجتهدين ، وزين العابدين ، ويعسوب المؤمنين ، والدين ، ونفس اليقين ،
والحصن الحصين ، والخليفة الأمين ، والعين المعين ، والروح المكين ، ووارث علم
النيين ، وحبل الله المتين ، ولسانه الناطق بالحق المبين ، وأفضل الناس بعد رسول الله
أجمعين ، المخبت المتين ، المتنافس المبين ، المؤتمن الأمين ، المنصور المكين ، غرة
المهاجرين ، وصفوة الهاشميين ، الأنزع البطين ، أنزع من الشرك بطين من العلم واليقين ،
عنوان صحيفة المؤمنين ، كان والله أبا لليتيم وعون الضعيف ومعمار الدين ، وكنز
المساكين ، انهزم من ظله جند الشياطين ، واعتضد بنصرته خاتم النبيين ، ، وأنزل الله
في شأنه ، يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين . ومن أسمائه : هارون ،
والزيتون ، واليمين ، واليقين ما سجد للوثن ، وما حكم بالظن ، وزاده الله بسطة في
العلم والجسم فلله در أبو الحسن ، أجل الثقلين ، السابق بالشهادتين ، المتجمل بالبسطين ،
ومن ردت له الشمس مرتين ، من جرد السيف كرتين في حياة النبي وبعده في الحالين ،
مناقب آل أبي طالب — صفحة 75
مساهمون: ابن شهر آشوب
ص٧٥