وقال زيد المرزبي :
قوم رسول الله جدهم * وعلي الأب فانتهى الشرف
غفر الاله لآدم بهم * ونجا بنوح هلكة القذف
امناء قد شهدت بفضلهم * التوراة والإنجيل والصحف
وقال أبو علي البصير :
بنفسي ومالي من طريف وتالد * كذا الأهل أنتم يا بني خاتم الرسل
بحبكم ينجو من النار من نجا * ويزكو لدى الله اليسير من العمل
اواصى من واصلتموه وإن جفا * فأقطع من قاطعتموه وإن وصل
عليه حياتي ما حييت وإن أمت * فلست على شئ سوى ذاك اتكل
وقال محمد بن علي بن هرمة :
ومهما الام على حبهم * بأني أحب بني فاطمة
بني بنت من جاء بالمحكمات * وبالدين والسنة القائمة
ولست أبالي بحبي لهم * سواهم من النعم السائمة
وقال بعض المغاربة :
إن كنت تمدح قوما * لله لا لتعله
فاقصد بمدحك قوما * هم الهداة الأدلة
اسنادهم عن أبيهم * عن جبرئيل عن الله
فصل : في آياته عليه السلام
الفتح بن خاقان قال : قد ذكر عند المتوكل خبر مال يجئ من قم وقد امرني
ان ارصده لأخبره به فقلت لأبي موسى : من أي طريق يجئ به حتى اجتنبه فجئت
إلى الامام فصادفت عنده من احتشمه فتبسم وقال : لا يكون إلا خيرا يا أبا موسى
لم لم تعد الرسالة الأولة ؟ فقلت : أجللتك يا سيدي ، فقال : المال يجئ الليل وليس
يصلون إليه فبت عندي ، فلما كان من الليل قام إلى ورده فقطع الركوع بالسلام
وقال لي : قد جاء الرجل ومعه المال وقد منعه الخادم الوصول إلي فأخرج فخذ ما معه
فخرجت فإذا معه زنفيلجة فيها المال فدخلت بها إليه فقال : قل له هات الجنة التي قالت
القيمة انها ذخيرة جدتها ؟ فخرجت إليه فأعطانيها فدخلت بها عليه فقال : قل له الجبة
التي أبدلتها منها ردها الينا ، فخرجت إليه فقلت له ذلك فقال : نعم كانت ابنتي استحسنتها
مناقب آل أبي طالب — صفحة 515
مساهمون: ابن شهر آشوب
ص٥١٥