وعمره خمس وعشرون سنة ، قالوا : وثلاثة اشهر واثنان وعشرون يوما . وأمه
أم ولد تدعى درة وكانت مريسية ثم سماها الرضا ( ع ) خيزران ، وكانت من أهل بيت
مارية القبطية ، ويقال : انها سبيكة وكانت نوبية . ويقال : ريحانة وتكنى
أم الحسن .
ومدة ولايته سبع عشر سنة . ويقال : أقام مع أبيه سبع سنين وأربعة اشهر
ويومين وبعده ثمانية عشر سنة إلا عشرين يوما .
فكان في سني إمامته بقية ملك المأمون ، ثم ملك المعتصم والواثق ، وفي ملك
الواثق استشهد .
قال ابن بابويه : سم المعتصم لمحمد بن علي . وأولاده : علي الامام ، وموسى ،
وحكيمة ، وخديجة ، وأم كلثوم .
وقال أبو عبد الله الحارثي : خلف فاطمة وامامة فقط ، وقد كان زوجه المأمون
ابنته ولم يكن له منها ولد .
وسبب وروده بغداد إشخاص المعتصم له من المدينة فورد بغداد لليلتين من
المجرم سنة عشرين ومائتين وأقام بها حتى توفي في هذه السنة .
رواه النص عليه وثقاته وأصحابه
والدليل على إمامته اعتبار القطع على العصمة ووجوب كونه اعلم الخلق بالشريعة
واعتبار القول بامامة الاثني عشر وتواتر الشيعة . واما قول الكيسانية والفطحية
وغيرهم فكلهم قد انقرضوا ولو كانوا محقين لما جاز انقراضهم لان الحق لا يجوز ان
يخرج عن أمة محمد .
وقد ثبت بقول الثقات إشارة أبيه إليه ، منهم : عمه علي بن جعفر الصادق ،
وصفوان بن يحيى ، ومعمر بن خلاد ، وابن أبي نصر البزنطي ، والحسين بن يسار ،
والحسن بن جهم ، وأبو يحيى الصنعاني ، ويحيى بن حبيب الزيات .
وكان بابه عثمان بن سعيد السمان .
ومن ثقاته : أيوب بن نوح بن دراج الكوفي ، جعفر بن محمد بن يونس
الأحول ، والحسين بن مسلم بن الحسن ، والمختار ، بن زياد العبدي البصري ، ومحمد بن
الحسين بن أبي الخطاب الكوفي .
ومن أصحابه : شاذان بن الخليل النيسابوري ، ونوح بن شعيب البغدادي ،
مناقب آل أبي طالب — صفحة 487
مساهمون: ابن شهر آشوب
ص٤٨٧