الواسطي ، وإبراهيم بن أبي البلاد الكوفي . قال الكوفي :
سادتي عدتي عمادي ملاذي * خمسة عندهم تحط رحال
سادتي سادة بهم ينزل الغيث * علينا وتقبل الاعمال
سادة حبهم تحط الخطايا * ولديهم تصدق الآمال
سادة قادة إليهم إذا ما * ذكر الفضل تضرب الأمثال
وبهم تدفع المكاره والخيفة * عنا وتكشف الأهوال
وبهم طابت المواليد وامتاز * لنا الحق والهدى والضلال
وبهم حرم الحرام وزال * الشك في ديننا وحل الحلال
وله أيضا :
يا آل أحمد أنتم خير مشتمل * بالمكرمات وأنت خير معترف
خلافة الله فيكم غير خافية * يفضى بها سلف منكم إلى خلف
طبتم فطاب مواليكم لطيبتكم * وباء أعداؤكم بالخبث في النطف
رأيت نفعي وضري عندكم فإذا * ما كان ذاك فعنكم أين منصرفي
وقال العوني :
فقالت إلى أين انصرافك نبني * فقلت إلى أولاد فاطمة الزهرا
إلى آل وحي الله عند نزوله * على المصطفى أعلى به عنده قدرا
إلى شفعاء الخلق في يوم بعثهم * إلى المرتضى للنار يزجرها زجرا
وقال ابن طباطبا :
في كل يوم للفخار بنية * ما بيننا تبنى ومجد يبدع
أو جحفل يقتاد أو سيف على * أعداء دين الله فينا يطبع
أو ليث غاب نرفع الجلي به * أو كوكب من أهلنا يستطلع
أو منبر يرقى على أعواده * منا لخطبته خطيب مصقع
فينا النبوة والإمامة والهدى * والآي والسنن التي لا تدفع
ان المعالي إن أطعن معاشرا * لتقى فهن لآل أحمد أطوع
فصل : في وفاته عليه السلام
كان محمد بن إسماعيل بن الصادق ( ع ) عمه موسى الكاظم ( ع ) يكتب له الكتب
إلى شيعته في الآفاق ، فلما ورد الرشيد إلى الحجاز سعى بعمه إلى الرشيد ، فقال :
مناقب آل أبي طالب — صفحة 439
مساهمون: ابن شهر آشوب
ص٤٣٩