الكعبة ، فخالط الناس ومضى ( ع ) . قال ابن حماد :
وأنفع أعمال الفتى صدق وده * لآل رسول الله أكرم شافع
لأكرم خلق الله حيا وميتا * وأفضلهم من بين كهل ويافع
بهم أوضح الله الهدى وبنورهم * أنارت لنا سبل التقى والشرائع
وقال الشريف المرتضى :
قوم ولاؤهم حصن وودهم * لمن أعد نجاة أوثق العدد
وقال أبو الرضا الحسني الراوندي :
ارادكم الحسود بكيد سوء * فلايك ما أراد عليه غمه
يريد ليطفئ النور المصفى * ويأبى الله إلا أن يتمه
وقال الحيري :
فهم مصابيح الدجى لذوي الحجى * والعروة الوثقى لدى استمساك
وهم الصراط المستقيم ونورهم * يجلو عمى المتحير الشكاك
وهم الأئمة لا إمام سواهم * فدعي لتيم وغيرها دعواك
وقال العبدي :
علي والأئمة من بنيه * هم سادوا الأولى عربا وعجما
نجوم نورها يهدي إذا ما مضى نجم أتى والله نجما
وقال الحميري :
رضيت بالرحمن ربا وبالا * ء سلام دينا أتوخاه
وبالنبي المصطفى هاديا * وكل ما قال قبلناه
ثم الإمام ابن أبي طالب * الطاهر الطهر وابناه
والعالم الصامت والناطق ال * باقر علما كان أخفاه
وجعفر المخبر عن جده * بأول العلم واخراه
ثم ابنه موسى ومن بعده * وارثه علم وصاياه
فصل : في علمه عليه السلام
الريان بن شبيب قال المأمون : استأذن الناس على الرشيد فكان آخر من اذن له
موسى بن جعفر ، فلما نظر إليه الرشيد تحرك ومد بصره وعنقه إليه حتى دخل البيت
مناقب آل أبي طالب — صفحة 425
مساهمون: ابن شهر آشوب
ص٤٢٥