زرارة عن أبي جعفر ( ع ) في قوله : ( فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين
كفروا ) الآية ، هذه نزلت في أمير المؤمنين ( ع ) وأصحابه الذين عملوا ما عملوا يرون
أمير المؤمنين في أغبط الأماكن لهم فيسوء وجوههم ويقال لهم : ( هذا الذي كنتم به تدعون )
الذي انتحلتم اسمه ، وفي رواية عنهم عليهم السلام : ( هذا الذي كنتم به تكذبون )
يعني أمير المؤمنين . أبو حمزة الثمالي عنه ( ع ) عن النبي صلى الله عليه وآله في قوله : ( لا يحزنهم
الفزع الأكبر ) الآيات ، قال : فيعطى ناقة فيقال اذهب في القيامة حيث ما شئت فان
شاء وقع في الحساب وان شاء وقف على شفير جهنم وان شاء دخل الجنة ، وان خازن
النار يقول : يا هذا من أنت أنبي أو وصي ؟ فيقول : أنا من شيعة محمد وأهل بيته
فيقول ذلك لك . الصادق ( ع ) قال النبي صلى الله عليه وآله : من أحبني وأحب ذريتي أتاه جبرئيل
إذا خرج من قبره فلا يمر بهول إلا أجازء إياه ، الخبر . تاريخ بغداد ، سفيان الثوري
عن منصور بن المعتمر عن جدته عن عائشة قال النبي ( ص ) لعلي : حسبك ما لمحبك حسرة
عند موته ، ولا وحشة في قبره ، ولا فزع يوم القيامة . أمالي الطوسي ، الحارث
الأعور عن أمير المؤمنين ( ع ) قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا كان يوم القيامة اخذت
بحجزة من ذي العرش ، واخذت أنت يا علي بحجزتي ، واخذت ذريتك بحجزتك ،
واخذت شيعتكم بحجزتكم ، فماذا يصنع الله بنبيه ، وما يصنع نبيه بوصيه ، خذها إليك
يا حار قصيرة من طويلة أنت ومن أحببت ولك ما اكتسبت . قال الحميري :
قول علي لحارث عجب * كم ثم أجوبة له حملا
يا حار همدان من يمت يرني * من مؤمن أو منافق قبلا
يعرفني طرفه واعرفه * بعينه واسمه وما فعلا
وأنت عند الصراط تعرفني * فلا تخف عثرة ولا زللا
أسقيك من بارد على ظمأ * تخاله في الحلاوة العسلا
أقول للنار حين توقف للعرض * على جسر هاذري الرجلا
ذريه لا تقريبه ان له * حبلا بحبل الوصي متصلا
هذا لنا شيعة وشيعتنا * أعطاني الله فيهم الاملا
قوله تعالى : ( فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقيهم نضرة وسرورا ) . زيد بن علي
وجعفر الصادق ( ع ) قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا كان يوم القيامة وحشر الناس في
المحشر وجدتم علي بن أبي طالب يتلألأ نورا كالكوكب الدري . شيرويه في
الفردوس ويحيى بن الحسين باسناده عن أنس قال النبي صلى الله عليه وآله : ان علي بن أبي طالب
مناقب آل أبي طالب — صفحة 34
مساهمون: ابن شهر آشوب
ص٣٤