وله أيضا :
ومن ذا داره في أصل طوبى * وتلقاه الكرام مصافحينا
وأنهار تفجر جاريات * تفيض الخمر والماء المعينا
وأنهار من العسل المصفى * ومحض غير محض الخافتينا
وله أيضا :
وقال طوبى ايكة ظلها * صاح ظليل ذات أغصان
أغصانها ناعمة جمة * من ذهب أحمر عقيان
وحملها من عبقر مونق * صاف وياقوت ومرجان
لها جنى من كل ما يشتهى * من فاقع أصفر أو قان
تنشق أكمام لها عن كسى * من حلل تبرق ألوان
من سندس منها وإستبرق * ومن ضروب الثمر الآني
وأصلها من أمة المصطفى * أحمد في منزل انسان
فقلت من قال علي وما * من منزل ناء ولا دان
لمؤمن إلا ومنها بها * غصن ومنها ما به اثنان
وقال خطيب خوارزم :
فطوبى لمن ظل طوبى لهم * وطوباهم ثم طوباهم
( فصل : في حمايته لأوليائه )
تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن محمد بن فضيل عن الرضا ( ع ) في قوله تعالى
( ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار ) الآية ، قال : المؤذن أمير المؤمنين . أبو القاسم
باسناده عن محمد بن الحنيفة عن علي ( ع ) قال : أنا ذلك المؤذن . وباسناده عن أبي صالح
عن ابن عباس ان لعلي آية في كتاب الله لا يعرفها الناس قوله : ( فأذن مؤذن بينهم
يقول ألا لعنة الله على الذين كذبوا ) بولايتي واستخفوا بحقي . أبو جعفر ( ع )
( ونادى أصحاب الجنة ) الآية ، قال : المؤذن أمير المؤمنين ( ع ) . في خطبة
الافتخار : وأنا أذان الله في الدنيا ومؤذنه في الآخرة ، يعني قوله تعالى : ( وأذان
من الله ورسوله ) في حديث براءة ، وقوله : ( فأذن مؤذن ) وانه لما صار في الدنيا
منادي رسول الله صلى الله عليه وآله على أعدائه صار منادي الله في الآخرة على أعدائه ، قال الحماني
وإذ بيتي على رغم الملاحي * هو البيت المقابل للصرح
ووالدي المشار به إذا ما * دعا الداعي بحي على الفلاح
مناقب آل أبي طالب — صفحة 33
مساهمون: ابن شهر آشوب
ص٣٣