يقول : أول من يدخل الجنة بين يدي النبيين والصديقين علي بن أبي طالب فقام إليه
أبو دجانة فقال له : ألم تخبرنا ان الجنة محرمة على الأنبياء حتى ندخلها أنت ، وعلى الأمم
حتى تدخلها أمتك ، قال : بلى ولكن أما علمت أن حامل لواء الحمد امامهم وعلي بن
أبي طالب حامل لواء الحمد يوم القيامة بين يدي يدخل به الجنة وانا على اثره ، الخبر .
أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله قال : يقبل علي بن أبي طالب يوم القيامة على ناقة من نوق
الجنة بيده لواء الحمد فيقول أهل الموقف هذا ملك م قرب أو نبي مرسل فينادي مناد
هذا الصديق الأكبر علي بن أبي طالب ، وجاء فيما نزل من القرآن في أعداء آل محمد
عن أبي عبد الله : إذا رأى أبو فلان وفلان منزل علي ( ع ) يوم القيامة إذا دفع الله
لواء الحمد إلى رسول الله صلى الله عليه وآله تحته كل ملك مقرب وكل نبي مرسل حتى يدفعه إلى
علي ( سيئت وجوه الذين كفروا وقيل هذا الذي كنتم به تدعون ) أي باسمه تسمون
أمير المؤمنين . قال الوراق القمي :
علي لواء الحمد يعطي بكفه * يقول له الهادي النبي ألا أقدم
وقال الناشئ :
فما لابن أبي طالب المفضال من ند * هو الحامل في الحشر بكفيه لوا الحمد
قسيم النار والجنة بين الند والضد
وقال ابن الحجاج :
أتا مولى لمن لواء الحمد * على عاتقه يوم النشور
وقال العوني :
وقد رويتم لواء الحمد في يده * والحق تحت لواء الحمد موقفه
وله أيضا :
يأتي غدا ولواء الحمد في يده * والناس قد سفروا من أرجه قطب
حتى إذا اصطكت الأقدم زائلة * عن الصراط فويق النار مضطرب
( فصل : في مراكبه ومراقيه عليه السلام في الآخرة )
قوله تعالى : ( وحلوا أساور من فضة ) قال النبي صلى الله عليه وآله : إذا كان يوم القيامة يؤتى بك
يا علي على نجيب من نور وعلى رأسك تاج قد أضاء نوره وكاد يخطف ابصار أهل الموقف
فيأتي النداء من عند الله : أين خليفة محمد رسول الله ، فتقول : ها انا ذا فينادي المنادي
ادخل من أحبك الجنة ومن عاداك النار وأنت قسيم الجنة وأنت قسيم النار . وفي
خبر عن جعفر الصادق ( ع ) فيأتي النداء من قبل الله : يا معشر الخلائق هذا علي بن أبي
طالب خليفة الله في ارضه وحجته على عباده فمن تعلق بحبله في دار الدنيا فليتعلق
مناقب آل أبي طالب — صفحة 28
مساهمون: ابن شهر آشوب
ص٢٨