اما إحداها فيواري عورتي ، والثانية يقضي ديني ، واما الثالثة فإنه متكاي في طول
القيامة ، والرابعة فإنه عوني على حوضي ، والخامسة فانى لا أخاف عليه ان يرجع كافرا
بعد ايمان ، ولا زانيا بعد احصان . قال العوني :
ألا يا أمير المؤمنين ومن رقى * إلى كل باب في السماوات سلما
صرفت الهوى صرفا إليك وانني * أحبك حبا ما حييت مسلما
وانى لأرجو منك نظرة راحم * إذا كان يوم الحشر يوما عرمرما
الست توالي من تولاك مخلصا * ومن قبل عادى علج تيم واد لما
( فصل : في ملابسه ولوائه عليه السلام في الآخرة )
قوله تعالى : ( عاليهم ثياب سندس خضر وإستبرق ) . الطبري التاريخي باسناده
عن ابن عباس قال النبي صلى الله عليه وآله : أول من يكسى يوم القيامة إبراهيم بخلته وانا بصفوتي
وعلي بن أبي طالب يزف بيني وبين إبراهيم زفا إلى الجنة . سعيد بن جبير عن ابن عباس
أول من يكسى يوم القيامة إبراهيم بخلته من الله ثم محمد لأنه صفوة الله ثم علي يزف
بينهما إلى الجنة . ثم قرأ ابن عباس : ( يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه ) قال :
علي وأصحابه . شرف المصطفى عن الخركوشي زاذان عن علي بن أبي طالب ( ع )
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أما ترضى ان إبراهيم خليل الله يدعى يوم القيامة فيقام عن
يمين العرش فيكسى ثم ادعى فأكسى ثم تدعى فتكسى ، ومنه الحديث : انه أول من
يكسى معي . قال الحميري :
يدعو النبي فيكسوه ويكرمه * رب العباد إذا ما أحضر الأمما
ثم الوصي فيكسى مثل حلته * خضر أيرغم منها أنف من رغما
وله أيضا :
علي غدا يدعى ويكسوه ربه * ويدنوه منه في رفيع مكرم
فان كنت منه حيث يكسوه راغما * وتبدي الرضى كرها من الآن فارغم
وقال الوراق القمي :
علي غدا يكسوه ذو العرش حلة * إذا كسي المختار من غير جرثم
وقال أعرابي :
ان رسول الله يعطي لوا * ء الحمد عليا حين يلقاه
يدعى فيعطى كسوة المصطفى * وعن يمين العرش مثواه
مقاتل والضحاك وعطاء وابن عباس في قوله تعالى : ( ومنهم " أي من المنافقين "
مناقب آل أبي طالب — صفحة 26
مساهمون: ابن شهر آشوب
ص٢٦