فصل : في زيارته عليه السلام
إسحاق بن عمار : قال الصادق ( ع ) : ليس ملك في السماوات والأرض إلا وهم
يسألون الله تعالى أن يأذن لهم في زيارة قبر الحسين ( ع ) ففوج ينزل وفوج يعرج .
الفردوس عن الديلمي : قال النبي صلى الله عليه وآله : ان موسى بن عمران سأل ربه زيارة قبر
الحسين بن علي فزاره في سبعين الف من الملائكة . أبان بن تغلب عن الصادق قال :
وكل الله بقبر الحسين أربعة آلاف ملكا شعثا غبرا يبكونه إلى يوم القيامة فمن زاره عارفا
بحقه شيعوه حتى يبلغوه مأمنه ، وإن مرض عادوه غدوة وعشيا ، وإذا مات شهدوا
جنازته واستغفروا له إلى يوم القيامة . الباقر ( ع ) : مروا شيعتنا بزيارة الحسين فان
زيارته تدفع الهدم والحرق والغرق وأكل السبع زيارته مفترضة على من أقر له بالإمامة
من الله . إسحاق بن عمار : قال الصادق : ما بين قبر الحسين إلى السماء السابعة مختلف
الملائكة . الكاظم ( ع ) : من زار قبر الحسين عارفا بحقه غفر الله له ما تقدم من ذنبه
وما تأخر . الصادق ( ع ) : كان الحسين ذات يوم في حجر النبي يلاعبه ويضاحكه
فقالت عائشة : ما أشد إعجابك بهذا الصبي ! فقال لها : ويلك كيف لا أحبه ولا أعجب
به وهو ثمرة فؤادي وقرة عيني أما ان أمتي ستقتله فمن زاره بعد وفاته كتب الله له
حجة من حججي ، قالت : يا رسول الله حجة من حججك ! قال : نعم حجتين من
حججي ، قالت : حجتين من حججك ! قال : نعم وثلاث ، قال : فلم تزل تزاده ويزيد
ويضعفه حتى بلغ سبعين حجة من حجج رسول الله بأعمارها . قال شاعر :
فجعفر الصادق من ولده * خبرنا من فضله بالتمام
عن جده ان لمن زاره * ثواب حج البيت سبعين عام
في الرسالة المقنعة ، والمزار للكليني باسناده عن الرضا قال : من زار قبر أبي عبد الله
بشط الفرات كان كمن زار الله فوق عرشه . نظمه العبدي فقال :
وحديث عن الأئمة فيما * قد روينا عن الشيوخ الثقات
ان من زاره كمن زار ذا العر * ش على عرشه بغير صفات
أي كمن عبد الله على العرش .
مناقب آل أبي طالب — صفحة 272
مساهمون: ابن شهر آشوب
ص٢٧٢