وأعقب الحسين ( ع ) من ابن واحد وهو زين العابدين وابنتين .
وبابه : رشيد الهجري .
ومن أصحابه : عبد الله بن يقطر رضيعه وكان رسوله رمي به من فوق القصر
بالكوفة ، وأنس بن الحارث الكاهلي ، وأسعد الشامي ، عمرو بن ضبيعة ، رميث بن
عمرو ، زيد بن معقل ، عبد الله بن عبد ربه الخزرجي ، سيف بن مالك ، شبيب بن
عبد الله النهشلي ، ضرغامة بن مالك ، عقبة بن سمعان ، عبد الله بن سليمان ، المنهال بن
عمرو الأسدي ، الحجاج بن مالك ، بشر بن غالب ، عمران بن عبد الله الخزاعي .
اسمه : الحسين ، وفي التوراة : شبير ، وفي الإنجيل : طاب .
وكنيته : أبو عبد الله ، والخاص : أبو علي .
وألقابه : الشهيد السعيد ، والسبط الثاني ، والامام الثالث ، والمبارك والتابع
لمرضاة الله ، المتحقق بصفات الله ، والدليل على ذات الله ، أفضل ثقات الله ، المشغول
ليلا ونهارا بطاعة الله ، الشاري بنفسه لله ، الناصر لأولياء الله ، المنتقم من أعداء الله ،
الامام المظلوم ، الأسير المحروم ، الشهيد المرحوم ، القتيل المرحوم ، الاماما الشهيد ،
الولي الرشيد ، الوصي السديد ، الطريد الفريد ، البطل الشديد ، الطيب الوفي ، الامام
الرضي ، ذو النسب العلي ، المنفق الملي ، أبو عبد الله الحسين بن علي ، منبع الأئمة ،
شافع الأمة ، سيد شاب أهل الجنة ، وعبرة كل مؤمن ومؤمنة ، صاحب المحنة
الكبرى ، والواقعة العظمى ، وعبرة المؤمنين في دار البلوى ، وكان بالإمامة أحق
وأولى ، المقتول بكربلا ، ثاني السيد الحصور يحيى ابن النبي الشهيد زكريا ، الحسين
ابن علي المرتضى ، زين المجتهدين ، وسراج المتوكلين ، مفخر أئمة المهتدين ، وبضعة
كبد سيد المرسلين ، نورة العترة الفاطمية ، وسراج الأنساب العلوية ، وشرف غرس
الأحساب الرضوية ، المقتول بأيدي شر البرية ، سبط الأسباط ، وطالب الثار يوم
الصراط ، أكرم العتر ، وأجل الأسر ، وأثمر الشجر ، وأزهر البدر ، معظم مكرم
موقر ، منظف مطهر ، أكبر الخلائق في زمانه في النفس ، وأعزهم في الجنس ، أذكاهم
في العرف ، وأوفاهم في العرف ، أطيب العرق ، وأجمل الخلق ، وأحسن الخلق ،
قطعة النور ، ولقلب النبي سرور ، المنزه عن الإفك والزور ، على تحمل المحن والأذى
صبور ، مع القلب المشروح حسور ، مجتبى الملك الغالب ، الحسين بن علي بن أبي طالب
وقال أبو الفضل الهمداني : من أبوه الرسول ، وأمه البتول : وشاهده التوراة
مناقب آل أبي طالب — صفحة 232
مساهمون: ابن شهر آشوب
ص٢٣٢