درجتي في الجنة يوم القيامة ، وقد نظلمه أبو الحسين في نظم الاخبار فقال :
أخذ النبي يد الحسين وصنوه * يوما وقال وصحبه في مجمع
من ودني يا قوم أو هذين أو * أبويهما فالخلد مسكنه معي
جامع الترمذي ، وإبانة العكبري ، وكتاب السمعاني ، بالاسناد عن أسامة بن زيد
قال : طرقت على النبي ذات ليلة في بعض الحاجة فخرج وهو مشتمل على شئ ، ما أدري
ما هو ، فلما فرغت من حاجتي فقلت : ما هذا الذي أنت مشتمل عليه ؟ فكشفه فإذا
هو الحسن والحسين على وركيه فقال : هذان ابناي وابنا ابنتي اللهم إني أحبهما فأحبهما
وأحب من يحبهما .
فضائل أحمد ، وتاريخ بغداد ، بالاسناد عن عمر بن عبد العزيز قال : زعمت المرأة
الصالحة خولة بنت حكيم ان رسول الله صلى الله عليه وآله خرج وهو محتضن أحد ابني ابنته
حسنا أو حسينا وهو يقول : انكم لتنجبون وتجهلون وتنجلون وانكم لمن ريحان الله
علي بن صالح بن أبي النجود عن زر بن حبيش عن ابن مسعود قال النبي والحسن
والحسين جالسا على فخذيه : من أحبني فليحب هذين . أبو صالح وأبو حازم عن
ابن مسعود وأبو هريرة قالا : خرج رسول الله ومعه الحسن والحسين هذا على عاتقه
وهذا على عاتقه وهو يلثم هذا مرة وهذا مرة حتى انتهى الينا فقال له رجل يا رسول الله
انك لتحبهما ، فقال : من أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني . الترمذي في
الجامع ، والسمعاني في الفضائل ، عن يعلى بن مرة الثقفي ، والبراء بن عازب ، وأسامة
ابن زيد ، وأبي هريرة ، وأم سلمة ، في أحاديثهم ان النبي قال للحسن والحسين : اللهم إني
أحبهما . وفي رواية : وأحب من أحبهما .
أبو الحويرث : ان النبي قال : اللهم أحب حسنا وحسينا وأحب من يحبهما .
معاوية بن عمار عن الصادق ( ع ) قال رسول الله ( ص ) : ان حب علي قذف في
قلوب المؤمنين فلا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق ، وان حب الحسن والحسين
قذف في قلوب المؤمنين والمنافقين والكافرين فلا ترى لهم ذاما . ودعا النبي الحسن
والحسين قرب موته فقبلهما وشمهما وجعل يرشفهما وعيناه تهملان .
شرف النبي عن الخركوشي ، والفردوس عن الديلمي عن ابن عمر ، والجامع عن
الترمذي عن أبي هريرة ، والصحيح عن البخاري ، ومسند الرضا عن آبائه عن النبي
واللفظ له قال : الوليد ريحانة والحسن والحسين ريحانتاي من الدنيا . قال الترمذي :
هذا حديث صحيح وقد رواه شعبة ومهدي بن ميمون عن محمد بن يعقوب . ويروى
مناقب آل أبي طالب — صفحة 154
مساهمون: ابن شهر آشوب
ص١٥٤