يا معشر الناس عليكم أمكم * فإنها صلاتكم وصومكم
والحرمة العظمى التي تعمكم * لا تفضحوا اليوم فداكم قومكم
فقتله الأشتر فخرج ابن جفير الأزدي يقول :
قد وقع الامر بما لم يحذر * والنبل يأخذن وراء العسكر
وامنا في خدرها المشهر
فبرز إليه الأشتر قائلا :
اسمع ولا تعجل جواب الأشتر * وأقرب تلاقي كأس موت أحمر
ينسيك ذكر الجمل المشهر
فقتله ، ثم قتل عمير الغنوي وعبد الله بن عتاب بن أسيد ، ثم جال في الميدان جولا
وهو يقول :
نحن بنو الموت به غذينا
فخرج إليه عبد الله بن الزبير فطعنه الأشتر وأرداه وجلس على صدره ليقتله فصاح
عبد الله ( اقتلوني ومالكا واقتلوا مالكا معي ) فقصد إليه من كل جانب فخلاه وركب
فرسه ، فلما رأوه راكبا تفرقوا عنه . وشد رجل من الأزد على محمد بن الحنفية
وهو يقول :
يا معشر الأزد كروا
فضربه ابن الحنفية فقطع يده وقال : يا معشر الأزد فروا
فخرج الأسود بن البختري السلمي قائلا :
ارحم إلهي الكل من سليم * وانظر إليه نطرة الرحيم
فقتله عمرو بن الحمق فخرج جابر الأزدي قائلا :
يا ليت أهلي من عمار حاضري * من سادة الأزد وكانوا ناصري
فقتله محمد بن أبي بكر . وخرج عوف القيني قائلا :
يا أم يا أم خلا مني الوطن * لا ابتغي القبر ولا أبغي الكفن
فقتله محمد بن الحنفية . فخرج بشر الضبي قائلا :
ضبة ابدى للعراق عمعمة * واضرمي الحرب العوان المضرمة
مناقب آل أبي طالب — صفحة 344
مساهمون: ابن شهر آشوب
ص٣٤٤