وقال الأصفهاني :
أمن له في الطير قال نبيه * قولا ينير بشرحه الافقان
يا رب جئ بأحب خلقك كلهم * شخصا إليك وخير من يغشاني
كيما يواكلني ويونس وحشتي * والشاهدان بقوله عدلان
فبدا علي كالهزير ووجهه * كالبدر يلمع أيما لمعان
فتواكلا واستأنسا وتحدثا * بأبي وأمي ذلك الحدثان
وقال ابن حماد :
وفي قصة الطير لما دعا * النبي الاله وأبدى الضرع
أيا رب ابعث إلي أحب * خلقك يا من إليه الفزع
فلم يستتم النبي الدعاء * إذا بامام الهدى قد رجع
ثلاث مرار فلما انتهى * إلى الباب دافعه واقترع
فقال النبي له ادخل فقد * أطلت احتباسك يا ذا الصلع
فخبره انه جاءه * ثلاثا ودافعه من دفع
فقطب في وجه من رده * وانكر ما بأخيه صنع
فأورثه برصا فاحشا * فظل وفي الوجه منه بقع وقال المفجع :
كان النبي لما تمنى * حين أتوه طايرا مشويا
إذ دعا الله ان يسوق أحب * الخلق طرا إليه سوقا وحيا
وقال الصوري :
وأيكم صار في فرشه * إذ القوم مهجته طالبونا
ومن شارك الطهر في طاير * وأنتم بذاك له شاهدونا
وقال الجبري :
والطاير المشوي نص ظاهر * فتيقظي يا ويك عن عمياك
وقال ابن زريك :
وفي الطاير المشوي أو في دلالة * لو استيقظوا من غفلة وسبات
وقال ابن العطار الواسطي الهاشمي :
ولقد أرانا الله أفضل خلقه * في الطاير المشوي لما ان دعا
مناقب آل أبي طالب — صفحة 118
مساهمون: ابن شهر آشوب
ص١١٨