وفي الإنجيل : طاب طاب أحمد ، ويقال يعني طيب طيب . وفي كتاب شعيا :
نور الأمم ، ركن المتواضعين ، رسول التوبة ، رسول البلاء .
وفي الصحف : بلقيطا ، وفي صحف شيث : طاليثا ، وفي صحف إدريس :
بهيائيل ، وفي صحف إبراهيم : مود مود ، وفي السماء الدنيا : المجتبي ، وفي الثانية :
المرتضى ، وفي الثالثة : المزكى ، وفي الرابعة : المصطفى ، وفي الخامسة : المنتجب ،
وفي السادسة : المطهر والمجتبى ، وفي السابعة : المقرب والحبيب .
ويسميه المقربون : عبد الواحد ، والسفرة : الأول ، والبررة : الآخر ،
والكروبيون : الصادق ، والروحانيون : الطاهر ، والأولياء : القاسم ، والرضوان :
الا بكر ، والجنة : عبد الملك ، والحور : عبد العطاء ، وأهل الجنة : عبد الديان ،
ومالك : عبد المختار ، وأهل الجحيم : عبد النجاة ، والزبانية : عبد الرحيم ، والجحيم :
عبد المنان .
وعلى ساق العرش رسول الله ، وعلى الكرسي نبي الله ، وعلى طوبى صفي الله ،
وعلى لواء الحمد صفوة الله ، وعلى باب الجنة خيرة الله ، وعلى القمر قمر الأقمار ، وعلى
الشمس نور الأنوار .
والشياطين : عبد الهيبة ، والجن : عبد الحميد ، والموقف : الداعي ، والميزان :
الصاحب ، والحساب : الداعي ، والمقام : المحمود الخطيب ، والكوثر : الساقي ،
والعرش : المفضل ، والكرسي : عبد الكريم ، والقلم : عبد الحق ، وجبرئيل :
عبد الجبار ، وميكائيل : عبد الوهاب ، وإسرافيل : عبد الفتاح ، وعزرائيل :
عبد التواب ، والسحاب : عبد السلام ، والريح : عبد الأعلى ، والبرق : عبد المنعم ،
والرعد : عبد الوكيل ، والأحجار : عبد الجليل ، والتراب : عبد العزيز ، والطيور :
عبد القادر ، والسبع : عبد العطاء ، والجبل : عبد الرفيع ، والبحر : عبد المؤمن ،
والحيتان : عبد المهيمن ، وأهل الروم : الحليم ، وأهل مصر : المختار ، وأهل مكة :
الأمين ، وأهل المدينة : الميمون ، والريح : المهمت ، والترك : صانجي ، والعرب :
الأمي ، والعجم : أحمد .
( ألقابه صلى الله عليه وآله )
حبيب الله ، صفي الله ، نعمة الله ، عبد الله ، خيرة الله ، خلق الله ، سيد المرسلين
إمام المتقين ، خاتم النبيين ، رسول الحمادين ، رحمة العالمين ، قائد الغر المحجلين ، خير
البرية ، نبي الرحمة ، صاحب الملحمة ، محلل الطيبات ، محرم الخبائث ، مفتاح الجنة ،
مناقب آل أبي طالب — صفحة 132
مساهمون: ابن شهر آشوب
ص١٣٢