تقسيم
اللفظ والمعنى ، إن اتحدا ، فاما أن يمنع نفس تصور ( 1 ) المعنى من وقوع الشركة فيه ،
وهو الجزئي ، أولا يمنع ، وهو الكلي . ثم الكلى : إما أن يتساوى معناه في جميع
موارده ، وهو المتواطي ، أو يتفاوت ، وهو المشكك .
وإن تكثرا ، فالألفاظ متباينة ، سواء كانت المعاني متصلة كالذات
والصفة ، أو منفصلة كالضدين .
وإن تكثرت الألفاظ واتحد المعنى فهي مترادفة .
وإن تكثرت المعاني واتحد اللفظ من وضع واحد ، فهو المشترك .
وإن اختص الوضع بأحدها ، ثم استعمل في الباقي ، من غير أن يغلب فيه ،
فهو الحقيقة والمجاز . وإن غلب ، وكان الاستعمال لمناسبة ، فهو المنقول اللغوي ،
أو الشرعي ، أو العرفي . وإن كان بدون المناسبة فهو المرتجل .
أصل
لا ريب في وجود الحقيقة اللغوية والعرفية . وأما الشرعية ، فقد اختلفوا في
إثباتها ونفيها . فذهب إلى كل فريق . وقبل الخوض في الاستدلال ، لابد من
تحرير محل النزاع .
هامش
1 - تصوره - ب