قال ( الذي يشرب في إنية الفضة إنما يجر جر في بطنه نار جهنم ) .
أخرجه البخاري في : 74 - كتاب الأشربة ، 28 - باب آنية الفضة .
ومسلم في : 37 - كتاب اللباس والزينة ، 1 - باب تحريم استعمال أواني الذهب والفضة ، حديث 1 .
12 - وحدثني عن مالك ، عن أيوب بن حبيب مولى سعد بن أبي وقاص ، عن أبي المثنى
الجهني ، أنه قال : كنت عند مروان بن الحكم . فدخل عليه أبو سعيد الخدري . فقال له
مروان بن الحكم : أسمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن النفخ في الشراب ؟ فقال له
أبو سعيد : نعم . فقال له رجل : يا رسول الله إني لا أروى من نفس واحد . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ( فأبن القدح عن فيك ثم تنفس ) قال : فإني أرى القذاة فيه . قلال ( فأهرقها ) .
أخرجه الترمذي في : 24 - كتاب الأشربة ، 15 - باب ما جاء في كراهية النفخ في الشراب .
( قال أبو عيسى ) هذا حديث حسن صحيح .
( 8 ) باب ما جاء في شرب الرجل وهو قائم
13 - حدثني عن مالك ، أنه بلغه أن عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وعثمان
ابن عفان كانوا يشربون قياما .
هامش
11 - ( يجرجر في بطنه نار جهنم ) أي يحدر فيها نار جهنم . فجعل الشرب والجرع جرجرة ، وهي
صوت وقوع الماء في الجوف .
12 - ( فأين ) أمر من الإبانة ، أي أبعد . ( القذاة ) عود أو شئ يتأذى به . ( فأهرقها ) صبها .