( 24 ) باب العمل في التيمم
90 - حدثني يحيى ، عن مالك ، عن نافع ، أنه أقبل هو وعبد الله بن عمر ، من الجرف .
حتى إذا كانا بالمربد ، نزل عبد الله فتيمم صعيدا طيبا ، فمسح وجهه ويديه إلى المرفقين ،
ثم صلى .
91 - وحدثني عن مالك ، عن نافع ، أن عبد الله بن عمر كان يتيمم إلى المرفقين .
وسئل مالك كيف التيمم وأين يبلغ به ؟ فقال : يضرب ضربة للوجه ، وضربة لليدين ،
ويمسحهما إلى المرفقين .
( 25 ) باب تيمم الجنب
92 - حدثني يحيى ، عن مالك ، عن عبد الرحمن بن حرملة ، أن رجلا سأل سعيد بن المسيب ،
عن الرجل الجنب يتيمم ثم يدرك الماء ؟ فقال سعيد : إذا أدرك الماء ، فعليه الغسل لما يستقبل .
قال مالك ، فيمن احتلم وهو في سفر ، ولا يقدر من الماء ، إلا على قدر الوضوء ، وهو
هامش
90 - ( بالمربد ) بكسر الميم وسكون الراء وموحدة مفتوحة ، على ميل أو ميلين من المدينة .
92 - ( صعيدا ) الصعيد وجه الأرض ، كان عليه تراب أو لم يكن . وإنما سمى صعيدا لأنه نهاية ما يصعد إليه من
الأرض . ( طيبا ) طاهرا . ( سبخة ) أرض مالحة لا تكاد تنبت . وإذا وصفت الأرض قلت أرض سبخة ،
بكسر الموحدة ، أي ذات سباخ .