20 - وحدثني عن مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن بشير بن يسار ، مولى بنى حارثة ،
عن سويد بن النعمان ، أنه أخبره أنه خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عام خيبر . حتى إذا كانوا
بالصهباء ، وهي من أدنى خيبر ، نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فصلى العصر . ثم دعا بالأزواد ، فلم
يؤت إلا بالسويق ، فأمر به فثرى . فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأكلنا . ثم قام إلى المغرب
فمضمض ومضمضنا . ثم صلى ولم يتوضأ .
أخرجه البخاري في : 4 - كتاب الوضوء ، 51 - باب من مضمض من السويق ولم يتوضأ .
21 - وحدثني عن مالك ، عن محمد بن المنكدر ، وعن صفوان بن سليم ، أنهما أخبراه
عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ، عن ربيعة بن عبد الله بن الهدير ، أنه تعشى مع عمر
ابن الخطاب ، ثم صلى ولم يتوضأ .
22 - وحدثني عن مالك ، عن ضمرة بن سعيد المازني ، عن أبان بن عثمان ، أن عثمان
ابن عفان أكل خبزا ولحما ، ثم مضمض ، وغسل يديه ، ومسح بهما وجهه ، ثم صلى ولم يتوضأ .
وحدثني عن مالك ، أنه بلغه أن علي بن أبي طالب وعبد الله بن عباس ، كانا لا يتوضآن
مما مست النار .
هامش
20 - ( الصهباء ) موضع أسفل خيبر ، أي طرفها مما يلي المدينة . ( بالأزواد ) جمع زاد ، وهو
ما يؤكل في السفر . ( السويق ) الناعم من دقيق الحنطة والشعير . ( ثرى ) بل بالماء ، لما لحقه من اليبس .