أخرجه البخاري في : 8 - كتاب الصلاة ، 96 - باب الصلاة بين السواري في غير جماعة .
ومسلم في : 15 - كتاب الحج ، 68 - باب استحباب دخول الكعبة للحاج وغيره ، والصلاة
بها ، حديث 388 .
194 - وحدثني عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن سالم بن عبد الله ، أنه قال : كتب
عبد الملك بن مروان إلى الحجاج بن يوسف . أن لا تخالف عبد الله بن عمر في شئ من أمر
الحج . قال : فلما كان يوم عرفة . جاءه عبد الله بن عمر . حين زالت الشمس ، وأنا معه ،
فصاح به عند سرادقه : أين هذا ؟ فخرج عليه الحجاج . وعليه ملحفة معصفرة . فقال مالك ؟
يا أبا عبد الرحمن ؟ فقال : الرواح . إن كنت تريد السنة . فقال : أهذه الساعة ؟ قال : نعم .
قال : فأنظرني حتى أفيض على ماء ، ثم أخرج . فنزل عبد الله . حتى خرج الحجاج . فسار
بيني وبين أبى . فقلت له : إن كنت تريد أن تصيب السنة اليوم ، فاقصر الخطبة وعجل
الصلاة . قال فجعل ينظر إلى عبد الله بن عمر . كيما يسمع ذلك منه . فلما رأى ذلك ، عبد الله ،
قال : صدق سالم .
أخرجه البخاري في : 25 - كتاب الحج ، 87 - باب التهجير بالرواح يوم عرفة .
هامش
194 - ( عند سرادقه ) قال ابن الأثير : هو كل ما أحاط بشئ من حائط أو مضرب أو خباء .
( ملحفة ) ملاءة يلتحف بها . ( معصفرة ) مصبوغة بالعصفر . ( الرواح ) أي عجل . أو رح .
أو على الاغراء . ( فأنظرني ) أي أخرني . ( أفيض علي ماء ) أي أغتسل . ( تصيب ) توافق .