175 - وحدثني عن مالك ، عن هشام بن عروة ، عن فاطمة بنت المنذر ، أخبرته : أنها
كانت ترى أسماء بنت أبي بكر بالمزدلفة . تأمر الذي يصلى لها ولأصحابها الصبح . يصلى
لهم الصبح حين يطلع الفجر . ثم تركب فتسير إلى منى . ولا تقف .
( 57 ) باب السير في الدفعة
176 - حدثني يحيى عن مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، أنه قال : سئل أسامة
ابن زيد ، وأنا جالس معه ، كيف كان يسير رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع ، حين دفع ؟ قال :
كان يسير العنق . فإذا وجد فجوة نص .
قال مالك : قال هشام : والنص فوق العنق .
أخرجه البخاري في : 25 - كتاب الحج ، 92 - باب السير إذا دفع من عرفة .
ومسلم في : 15 - كتاب الحج ، 47 - باب الإفاضة من عرفات إلى المزدلفة ، حديث 283 و 284
177 - وحدثني عن مالك ، عن نافع ، أن عبد الله بن عمر كان يحرك راحلته في بطن
محسر ، قدر رمية بحجر .
هامش
176 - ( دفع ) أي انصرف منها إلى المزدلفة . سمى دفعا ، لازدحامهم إذا انصرفوا . فيدفع بعضهم بعضا .
( العنق ) سير بين الابطاء والاسراع . قال في المشارق : وهو سير سهل في سرعة . وانتصب على المصدر
المؤكد من لفظ الفعل . ( فجوة ) أي مكانا متسعا . ( نص ) أي أسرع . قال أبو عبيد . النص تحريك
الدابة حتى تستخرج به أقصى ما عندها . وأصله غاية الشئ . يقال نصصت الشئ ، رفعته .