قال : وكان عبد الله بن عمر يزيد فيها : لبيك لبيك . لبيك وسعديك . والخير بيديك
لبيك . والرغباء إليك والعمل .
أخرجه البخاري في : 25 - كتاب الحج ، 26 - باب التلبية .
ومسلم في : 15 - كتاب الحج ، 3 - باب التلبية وصفتها ووقتها ، حديث 19 .
29 - وحدثني عن مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان
يصلى في مسجد ذي الحليفة ركعتين . فإذا استوت به راحلته أهل .
أخرجه البخاري موصولا في : 25 - كتاب الحج ، 2 - باب قوله تعالى : - يأتوك رجالا وعلى كل ضامر
يأتين من كل فج عميق .
ومسلم في : 15 - كتاب الحج ، 5 - باب الاهلال من حيث تنبعث الراحلة ، حديث 29 .
30 - وحدثني عن مالك ، عن موسى بن عقبة ، عن سالم بن عبد الله ، أنه سمع أباه
يقول : بيداؤكم التي تكذبون على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها . ما أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا
من عند المسجد . يعنى مسجد ذي الحليفة .
أخرجه البخاري في : 25 - كتاب الحج ، 20 - باب الاهلال عند مسجد ذي الحليفة .
ومسلم في : 15 - كتاب الحج ، 4 - باب أمر أهل المدينة بالاحرام من عند مسجد ذي الحليفة ،
حديث 23 .
هامش
( لبيك ) لفظ مثنى عند سيبويه ومن تبعه . وهذه التثنية ليست حقيقية . بل للتكثير أو للمبالغة . ومعناه
إجابة بعد إجابة لازمة . ( وسعديك ) مثنى كلبيك . ومعناه ساعدت طاعتك مساعدة بعد مساعدة . وإسعاد
بعد إسعاد .
29 - ( أهل ) أي رفع صوته بالتلبية .