( 24 ) باب جامع الصلاة
81 - حدثني يحيى عن مالك ، عن عامر بن عبد الله بن الزبير ، عن عمرو بن سليم الزرقي ،
عن أبي قتادة الأنصاري ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلى وهو حامل أمامة بنت زينب بنت
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولأبي العاص بن ربيعة بن عبد شمس . فإذا سجد ، وضعها . وإذا قام ، حملها .
أخرجه البخاري في : 8 - كتاب الصلاة ، 106 - باب إذا حمل جارية صغيرة على عنقه في الصلاة .
ومسلم في : كتاب المساجد ومواضع الصلاة ، 9 - باب جواز حمل الصبيان في الصلاة ، حديث 41 .
82 - وحدثني عن مالك ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال : ( يتعاقبون فيكم . ملائكة بالليل وملائكة بالنهار . ويجتمعون في صلاة
العصر ، وصلاة الفجر . ثم يعرج الذين باتوا فيكم ، فيسألهم وهو أعلم بهم : كيف تركتم
عبادي ؟ فيقولون : تركناهم وهم يصلون ، وأتيناهم وهم يصلون ) .
أخرجه البخاري في : 9 - كتاب مواقيت الصلاة ، 16 - باب فضل صلاة العصر .
ومسلم في : 5 - كتاب المساجد ومواضع الصلاة ، 37 - باب فضل صلاتي الصبح والعصر ،
والمحافظة عليهما ، حديث 210 .
83 - وحدثني عن مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( مروا أبا بكر فليصل للناس ) فقالت عائشة : إن أبا بكر ،
يا رسول الله ، إذا قام في مقامك لم يسمع الناس ، من البكاء . فمر عمر . فليصلي للناس . قال
هامش
82 - ( يتعاقبون ) أي تأتي طائفة عقب طائفة ، ثم تعود الأولى عقب الثانية .
83 - ( إنكن لأنتن صواحب يوسف ) جمع صاحبة . والمراد أنهن مثلهن في إظهار خلاف ما في الباطن .
والخطاب وإن كان بلفظ الجمع ، فالمراد به عائشة فقط . كما أن ( صواحب ) جمع ، والمراد زليخا فقط . ووجه
المشابهة أن زليخا استدعت النسوة ، وأظهرت لهن الاكرام بالضيافة . ومرادها زيادة على ذلك . وهو أن ينظرن
إلى حسن يوسف ويعذرنها في محبته . وإن عائشة أظهرت أن سبب إرادتها صرف الإمامة عن أبيها ، كونه
لا يسمع المأمومين القراءة لبكائه . ومرادها هي زيادة على ذلك . وهو ألا يتشاءم الناس به . وصرحت هي
بعد ذلك به .