78 - وحدثني عن مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن يحيى بن حبان ، عن عمه
واسع بن حبان ، أنه قال : كنت أصلى ، وعبد الله بن عمر مسند ظهره إلى جدار القبلة . فلما
قضيت صلاتي انصرفت إليه من قبل شقى الأيسر . فقال عبد الله بن عمر : ما منعك أن تنصرف
عن يمينك ؟ قال فقلت : رأيتك ، فانصرفت إليك . قال عبد الله : فإنك قد أصبت . إن قائلا
يقول : انصرف عن يمينك . فإذا كنت تصلى ، فانصرف حيث شئت . إن شئت عن يمينك ،
وإن شئت عن يسارك .
79 - وحدثني عن مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن رجل من المهاجرين ، لم ير
به بأسا ، أنه سأل عبد الله بن عمرو بن العاص : أأصلي في عطن الإبل ؟ فقال عبد الله : لا .
ولكن صل في مراح الغنم .
قال ابن البر : مثل هذا من الفرق بينهما لا يدرك بالرأي .
وقد روى عن البراء مرفوعا .
أخرجه أبو داود في : 2 - كتاب الصلاة ، 25 - باب النهى عن الصلاة في مبارك الإبل .
80 - وحدثني عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب ، أنه قال : ما صلاة
يجلس في كل ركعة منها ؟
ثم قال سعيد : هي المغرب ، إذا فاتتك منها ركعة . وكذلك سنة الصلاة ، كلها .
هامش
79 - ( عطن الإبل ) العطن مبرك الإبل حول الماء . ( مراح الغنم ) مجتمعها آخر النهار موضع مبيتها .