رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ليدع العمل ، وهو يحب أن يعمله ، خشية أن يعمل به الناس ، فيفرض
عليهم .
أخرجه البخاري في : 19 - كتاب التهجد ، 5 - باب تحريض النبي صلى الله عليه وسلم على صلاة الليل والنوافل من
غير إيجاب .
ومسلم في : 6 - كتاب صلاة المسافرين ، 13 - باب استحباب صلاة الضحى ، حديث 77 .
30 - وحدثني عن مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن عائشة ، أنها كانت تصلى الضحى ثماني
ركعات . ثم تقول : لو نشر لي أبواي ما تركتهن .
( 9 ) باب جامع سبحة الضحى
31 - حدثني يحيى عن مالك ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك ،
أن جدته ، مليكة ، دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام . فأكل منه . ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( قوموا فلأصلي لكم ) قال أنس : فقمت إلى حصير لنا قد اسود ، من طول ما لبس ، فنضحته
بماء . فقام عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم . وصففت أنا واليتيم وراءه ، والعجوز من ورائنا . فصلى لنا
ركعتين . ثم انصرف .
أخرجه البخاري في : 10 - كتاب الأذان ، 161 - باب وضوء الصبيان ومتى يجب عليهم الغسل والطهور ،
وحضورهم الجماعة .
ومسلم في : 5 - كتاب المساجد ، 48 - باب جواز الجماعة في النافلة والصلاة على حصير ، حديث 266
هامش
30 - ( لو نشر ) أحيى .
31 - ( من طول ما لبس ) أي استعمل . ولبس كل شئ بحسبه . ( فنضحته بماء ) النضح هو الرش .
( فصففت ) أنا واليتيم ) صففت القوم فاصطفوا . وقد يستعمل لازما فيقال صففتهم فصفوا هم .