ولأبي بكر بن ثابت الخطيب ، كتاب أطراف الموطأ .
ولابن عبد البر ، كتاب التقصي في مسند حديث الموطأ ، ومرسله
ولأبي عبد الله بن عيشون الطليطلي ، توجيه الموطأ .
ولحازم بن محمد بن حازم ، السافر عن آثار الموطأ .
ولأبي محمد بن يربوع ، كتاب في الكلام على أسانيده سماه : تاج الحلية ، وسراج البغية اه .
عملي في الموطأ
أولا - تحقيق النص .
جمعت بين يدي من نسخ الموطأ النسخ الآتية :
1 - نسخة الموطأ المطبوعة بمطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر عام 1348 من الهجرة .
2 - النسخة المطبوعة بواسطة الناشر عبد الحميد أحمد حنفي بمصر عام 1353 من الهجرة ،
3 - النسخة المطبوعة بمطبعة الحجر بخط باب اللوق بمصر في 7 رمضان عام 1280 من الهجرة .
4 - النسخة المطبوعة في المطبع الفاروقي لمحمد معظم الحسنى بالهند في 21 شوال عام 1291 من الهجرة .
5 - النسخة المطبوعة في المطبع المجتبائي الواقع في الدهلي ( بالهند ) عام 1307 من الهجرة .
6 - شرح الزرقاني على الموطأ المطبوع بالمطبعة الكستلية بمصر عام 1280 من الهجرة ، بتصحيح نصر
أبى الوفا الهوريني .
فكنت أقارن نصوص بعضها ببعض ، فما اتفق الجميع عليه ، وأيقنت أنه الصواب أثبته . وما اختلف فيه
رجحت الجانب الذي به شرح الزرقاني والنسخة المطبوعة في الهند عام 1307 . بعد أن أرجع إلى معاجم اللغة
وكتب الحديث والرجال . فخلصت لي من هذه النسخ جميعها ، نسخة ما ألوت جهدا في أن تكون أصح ما أخرجته
المطابع العربية في العالم الاسلامي .
ثانيا - الترقيم
لما اتجهت نية جماعة المستشرقين إلى وضع ( المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي ) واختارت لذلك ، من
كتب السنة ، الكتب الستة ، مع مسند الدارمي وموطأ مالك - رأت أن الدلالة على موضع الحديث بذكر اسم
الكتاب أو الباب أو الحديث ، من هذه الأصول الثمانية ، فيه إطالة وإضاعة وقت وإسراف ، يمكن تحاميه
بالإشارة إلى اسم الكتاب أو الباب أو الحديث ، برقم يدل على كل منها .
لهذا عمدت إلى وضع أرقام مسلسلة لكل كتاب ولكل باب من هذه الأصول ، وزادت على ذلك بترقيم
أحاديث كل كتاب في صحيح مسلم وموطأ مالك .
وعلى هذا النسق والنظام اعتمد المرحوم الدكتور ا . ى . ونسنك في وضع كتابه ( مفتاح كنوز السنة )
الموطأ — صفحة المقدمة 17
مساهمون: محمد فؤاد عبد الباقي
صالمقدمة ١٧