النبي صلى الله عليه وآله لا أعرف ما معناه [ ف ] قال : وما هو ؟ فقلت : قوله : " لا تعادوا الأيام فتعاديكم "
ما معناه ؟ فقال : نعم ، الأيام نحن ما قامت السماوات والأرض ، فالسبت : اسم رسول الله
صلى الله عليه وآله ، والأحد : أمير المؤمنين ، والاثنين : الحسن والحسين ، والثلاثاء : علي بن
الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد ، والأربعاء : موسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن
علي وأنا ، والخميس : ابني الحسن ، والجمعة : ابن ابني وإليه تجتمع عصابة الحق
وهو الذي يملأها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا وهذا معنى الأيام فلا تعادوهم في
الدنيا فيعادوكم في الآخرة . ثم قال : ودع وأخرج فلا آمن عليك .
( باب )
* ( معنى الشجرة التي أكل منها آدم وحواء ) *
1 - حدثنا عبد الواحد بن محمد بن عبدوس النيسابوري العطار - رحمه الله - قال :
حدثنا علي بن محمد بن قتيبة ، عن حمدان بن سليمان ، عن عبد السلام بن صالح الهروي ،
قال : قلت للرضا عليه السلام : يا ابن رسول أخبرني عن الشجرة التي أكل منها آدم وحواء
ما كانت ؟ فقد اختلف الناس فيها فمنهم من يروي أنها الحنطة ، ومنهم من يروي أنها
العنب ، ومنهم من يروى أنها شجرة الحسد . فقال : كل ذلك حق . قلت : فما معنى
هذه الوجوه على اختلافها ؟ فقال : يا أبا الصلت إن شجرة الجنة تحمل أنواعا فكانت شجرة
الحنطة وفيها عنب وليست كشجرة الدنيا وإن آدم عليه السلام لما أكرمه الله - تعالى ذكره -
بإسجاد ملائكته له وبإدخاله الجنة قال في نفسه : هل خلق الله بشرا أفضل مني ؟ فعلم
الله عز وجل ما وقع في نفسه فناداه : ارفع رأسك يا آدم فانظر إلى ساق عرشي ، فرفع
آدم رأسه فنظر إلى ساق العرش فوجد عليه مكتوبا " لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، علي
ابن أبي طالب أمير المؤمنين ، وزوجته فاطمة سيدة نساء العالمين ، والحسن والحسين سيدا
شباب أهل الجنة " فقال آدم : يا رب من هؤلاء ؟ فقال ، عز وجل : يا آدم هؤلاء ذريتك
وهم خير منك ومن جميع خلقي ولولاهم ما خلقتك ولا خلقت الجنة والنار ولا السماء
و
معاني الأخبار — صفحة 124
مساهمون: الشيخ الصدوق
ص١٢٤