انّ الرياح « 1 » التي تهبّ من المواضع الحارّة لا يبلغ إليهم منها الّا أقلّها ؟ ؟ ؟ وأيسرها « 2 » وتهبّ إليهم من ناحية الفرقدين رياح باردة من قبل الثلوج والجليد وكثرة المياه وجبالهم « 3 » لا « 4 » تعلم هذه العلل التي ذكرنا فصارت لذلك لا تسكن « 5 »
انّ هواء هذه البلاد يكون في اليوم الواحد « 6 » ضبابيّا مرارا كثيرة ، لهذه « 7 » الحال صارت صور أولئك الناس غليظة لحمة « 8 » لا يرى « 9 » لهم مفصل وأبدانهم ليّنة رطبة لا قوّة لها لانّ « 10 » بطونهم تكون رطبة جدّا وتنفرغ انفراغا كثيرا وذلك أنّ بطونهم لا يمكن أن تجفّ وتيبس في مثل هذه البلاد ومثل هذه الطبيعة والزمان وهيئة الهواء
انّ هذه الأبدان التي « 11 » مزاجاتها « 12 » باردة لا ينفشّ منها شئ كثير « 13 » ولا سيّما إذا كانت في بلاد
هامش
( 1 )AالريحBCD ;( الرياح
( 2 )ABCانزرهاD ;( أيسرها
( 3 )DجبالهاABC ;( جبالهم
( 4 )om . D( لا
( 5 )ABتسكن الرياح بهاD ;تسخنC ;( تسكن
( 6 )om . ABC( الواحد
( 7 )AB ; om . CولهذهD ;( لهذه
( 8 )CالجثةABD ;( لحمة
( 9 )CيتبينAB ;بيانD ;( يرى
( 10 )AوانBC ;انD ;( لان
( 11 )om . AB( التي
( 12 )ABCرطبةpost add .( مزاجاتها
( 13 )Dشيئا كثيراABC ;( شئ كثير