سنة ست وخمسين ومائتين .
وأما زغيب فأولد في صح وأما إبراهيم فكان لام ولد ويكنى أبا عبد الله ويلقب
" عصبة " وكان باليمامة أولد وأكثر ، فمن ولده أبو جعفر حميدان ( 1 ) أحد وجوه
أهل اليمامة .
وأما إسماعيل بن محمد الاخيضر الصغير قتلته القرامطة في قول الأشناني ،
وأولد ولدا " اسمه موهوب ، لا أعرف له سوى ذلك .
وولد الأمير عبد الله وأمه أم ولد ، قال الأشناني : قتلته القرامطة باليمامة
ووجدت بخط المنتاب ( 2 ) النسابة أنه مات ببغداد وهذا وهم ، والقول ما قال الأشناني
أولادا " كثيرة .
قال شيخنا رحمه الله : قتلت القرامطة يوم الفيل ، إسماعيل وإبراهيم وإدريس الأكبر
والحسين بني يوسف بن محمد الاخيضر في موضع واحد حامى بعضهم عن بعض .
وأولد الأمير يوسف بن محمد الاخيضر الأصغر ابن يوسف ابن إبراهيم بن
موسى الجون بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، وملك
يوسف اليمامة ، وأمه أم عبد الله بنت إسماعيل ابن إبراهيم بن الجون ، ست بنات
هن : فاطمة وعاتكة وزينب وأم كلثوم وريطة وكلثوم ، وثلاثة عشر ولدا " ذكورا "
منهم : من درج وعيسى وأحمد باليمامة وأحمد الأصغر وداود باليمامة وأبا الحسن
إبراهيم قتيل البرامكة باليمامة .
ومن ولد الأمير يوسف أيضا عبد الله لام ولد وأبو القاسم إدريس وإدريس
الأكبر له بنية ، يقال لها رقية درجت ، وصالح ومحمد وإسماعيل والحسن أعقبوا
وأكثروا .
هامش
( 1 ) في ( ش ) حمدان مكبرا " .
( 2 ) في ( ش ) عثمان بن المنتاب