تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن ابن ماجة — صفحة 1523

مساهمون:

ص١٥٢٣
ومكة والشام ومصر والري لكتب الحديث ، وله تفسير القرآن الكريم ، وتاريخ مليح ، وكتابه في الحديث أحد الصحاح الستة . وكانت ولادته سنة تسع ومائتين . وتوفى يوم الاثنين ، ودفن يوم الثلاثاء لثمان بقين من شهر رمضان سنة ثلاث وسبعين ومائتين . رحمه الله تعالى . وصلى عليه أخوه أبو بكر . وتولى دفنه أخواه أبو بكر ، وعبد الله ، وابنه عبد الله . وماجه - بفتح الميم والجيم - وبينهما ألف ، وفى الاخر هاء ساكنة . والربعي بفتح الراء والباء الموحدة ، وبعدها عين مهملة ، هذه النسبة إلى ربيعة ، وهي اسم لعدة قبائل ، لا أدري إلى أيها ينسب . والقزويني - بفتح القاف وسكون الزاي وكسر الواو وسكون الياء المثناة من تحتها ، وبعدها نون . هذه النسبة إلى قزوين وهي من أشهر مدن عراق العجم ، خرج منها جماعة من العلماء . وقال ابن الجوزي في المنتظم ج 5 ص 90 . أبو عبد الله بن ماجة ، مولى ربيعة ، ولد سنة 209 ورحل إلى مكة والبصرة والكوفة وبغداد والشام ومصر والري . وصنف السنن والتاريخ والتفسير . وكان عارفا بهذا الشأن . توفى في يوم الاثنين . ودفن يوم الثلاثاء لثمان بقين من رمضان هذه السنة ، أي سنة 273 هجرية . وقال الذهبي في تذكرة الحفاظ ج 2 ص 189 . أبو عبد الله محمد بن يزيد القزويني ابن ماجة الربيع صاحب السنن والتفسير والتاريخ ومحدث تلك الديار ، ولد سنة تسع ومائتين ، وسمع محمد بن عبد الله بن نمير وجبارة بن المغلس وإبراهيم بن المنذر الحزامي وعبد الله بن معاوية وهشام بن عمار ومحمد بن رمح وداود بن رشيد وطبقتهم ، وعنه محمد بن عيسى الأبهري وأبو عمرو أحمد بن محمد بن حكيم وأبو الحسن القطان وسليمان ابن يزيد القزويني وأحمد ابن روح البغدادي وآخرون . فعن ابن ماجة قال : عرضت هذه السنن على أبى زرعة فنظر فيه وقال ( أظن إن وقع هذا في أيدي الناس تعطلت هذه الجوامع أو أكثرها ) . ثم قال ( لعله لا يكون فيه تمام ثلاثين حديثا ، مما في إسناده ضعيف ) . وقال أبو يعلى الخليلي : ابن ماجة ثقة ، كبير ، متفق عليه ، محتج به ، له معرفة وحفظ ، ارتحل إلى العراقين ومكة والشام ومصر . قلت : سنن أبي عبد الله كتاب حسن ، لولا ما كدره أحاديث واهية ، ليست بالكثيرة وكانت وفاته لثمان بقين من رمضان سنة 273 ه‍